ميتافيزيقيا:
او ما بعد الطبيعة (باللغة اللاتينية: Metaphysics) شُعبة من الفلسفة تبحث في ماهى القوة المحرِّكة لهذا العالم. فقد وضح للإنسان منذ القِدم أن الكون بخلوقاته المتعددة وعناصره المادية لم يخلق عبثا، وأن وراءه قوة مطلقة هي التي تتحكم فيه . ومع الوقت أخذ الإنسان يفكِّر في هذه القوة الخارقه تفكيراً فلسفياً، عن هذا التفكير الفلسفي نشأت الميتافيزيقيا.
. وكلمة (( الميتافيزيقيا )
تتكون من لفظتين يونانيتين هما meta ومعناها (( وراء )) ،
وكلمة physika ومعناها (( الطبيعة )).
ابواب الدخول للعالم الاخر
– هل توجد مناطق فى الكره الأرضيه يتوقف فيها الزمن أو يعود إلى الخلف!؟
– هل توجد بؤر مسكونةيستطيع ان يدخل منها الجان اومخلوقات العوالم الأخرى!؟
– وهل تعمل هذه البؤر كبوابات تنقل الأشياء إلى أزمنة مختلفة عوالم اخرى لا نعرفها!؟
هذه بعض التساؤلات قد تبدو لنا غريبة ولكنها ممكنة من الناحية النظرية والفيزيائية..
ففي الكون مثلاً توجد ثقوب سوداء مظلمة تختص بقوة جذب هائلة تبلغ الى حد إحداث خلل في الزمان والمكان وتنقل الأجسام إلى عوالم اخرى جديدة ومختلفة وغير معروفه عنا تماماً!!
هناك على الأرض بعض موروثات الشعوب لا يخلو من مواقع مسكونةيستطيع ان يدخل منها الجان والأشباح والمخلوقات الغريبة. وهذه المواقع تعمل كبوابات زمنية ومكانية من يدخلها (أو يؤخذ إليها على غير غرة) يختفي فيها إلى الأبد!
ويقال ان الفراعنة أول من سجل وجود بوابات كهذه على أوراق البردي،
فقد تحدثت البرديات عن بوابات حقيقية تنقل الناس إلى كواكب بعيدة وعوالم مختلفة خارج الأرض.
وجاء في إحدالبرديات أن كبير الكهنة «رع» كان يصعد ويهبط إلى السماء من خلال دائرة معدنية ذات طابع غريب أطلق عليها اسم بوابة النجوم (وهي التسمية المتداوله حتى يومنا في كتب وأفلام الخيال العلمي)!!
أما عن عصرنا الحاضر فهناك حوادث كثيرة عاد فيها الزمن إلى الوراء.
فهناك أكثر من حادث ادعى اصحاب الواقعه و الشهود أنهم فقدوا عدة أيام من حياتهم بعد رؤيتهم لطبق طائر أو اختطافهم من قبل مخلوقات غريبةغير هيئه الانسان.
ففي عام 1976م طائرة يابانية دخلت في غيمة غريبة داكنه اللون كان يفترض ان تخرج منها بعد وقت وجيز. إلاّ ان كل شيء داخلها أصبح فى سكونً تام وبدا وكأن الطائرة احتجزت داخل الغيمة إلى الأبد.
ولكن بعد ثلاث ساعات تقريبا خرجت الطائرة فجأة وعاد كل شيء لطبيعته حتى وصول الرحلة. وحين هبطت في المطار اكتشف الركاب أنهم وصلوا متأخرين عن الموعد بثلاث ساعات كاملة وأن الزمن حولهم توقف بطريقة غير مفهومةوغير مفسره إلى الان.
على أي حال؛ نحن مع فكره تهمك سوف نتواصل معكم فى بعض الموضوعات الاخرى وما وراء الطبيعه. تابعونا