الاحلام فى علم النفس و علم الميتافيزيقا

الاحلام فى علم النفس و علم الميتافيزيقا
المؤلف Emi Youssef
تاريخ النشر
آخر تحديث

الأحلام









الحلم :


هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم. وتختلف الأحلام في مدى منطقيتها،وجد كثير من التحليلات التي تفسر حدوث الحلم،

علم النفس والأحلام:



«أرسطو»


 كان يقول (إن الأحلام ليست رسائل ترد علينا من العالم الآخر، وأنها لا تكشف لنا شيئاً عن المصادر الخارقة للطبيعة، وإنما الأحلام لون من النشاط النفسي يصدر عن النائم بحسب الظروف التي يكون عليها نومه). 
هو أول من حاول تفسير الأحلام تفسيراً علمياً، و مؤسس وجهة النظر التي تعتبر ان الحلم حياة عقلية أثناء النـوم، 
اذاً فالأحلام تعبيرات حسية من عوامل خارجية وتلامسات عضوية تتوقف داخل الجسم وتخرج منها تيارات جانبية،
تؤدى نفس التعبير الحسي أثناء اليقظة، ولكنها مقسمة إلى أجزاء صغيرة نتيجة اصطدامها بالنفس البشرية والعقل البشري،  أي أنها مسخ للحقيقة الموجودة في اليقظة نتيجة بعثرتها وانقسامها.


 أدخل «أرسطو»  رأي واقعي عن الأحلام، فيذكر أن  الشخص الحالم قد يتعرض لمؤثرات خارجيه وهو نائم، فيجسِّم الحلم هذه المؤثرات الخارجيه ، ويلقى عليه طابع المبالغة والتهويل. فمثلا يري النائم أنه يُشوى وسط نار ذات لهب، فقد يستيقظ ويكون احد من أطرافه قد تعرض للسخونة لسبب من الأسباب مثلا قربه من المدفأة أوحرارة المصباح.


 «فرويد»

فيقول إن الحلم هي وسيلة التى تلجأ إليها النفس لإشباع الرغبات والدوافع المكبوتة خاصة التي يكون تحقيقها صعباً في الواقع،
ويذهب «فرويد» إلى أن الحلم نتاج يمثل اللحظة الهاربة من ضوابط الإنسان، لنشاطنا النفسي الخاص،

 «بورادخ» 

 ويذهب إلى أن الحلم هو النشاط الطبيعي للنفس،ولا يوجهه للحكم الذاتي، وإنما هو حيوية المراكز الحسية، وقد خلت للعبء الطليق،  

 «آلان هوبسون»


 فقد ذهب إلى أنه المنتج الذي ينتج عرضاً عن تحركات الأعصاب المختلفة أثناء النوم.



 أحلام اليقظة


ويعتبر علماء النفس أحلام اليقظة وأحلام النوم وظائف سيكولوجية متعلقة بوظيفة التخيل، تحدث في الأغلب عند سكون الحواس والعقل.

«دي لاكراو» 

إيقول ن (أحلام اليقظة وأحلام النوم تحدث في حالات خاصة يضعف فيها نشاط العقل والحواس

 «فيجانت»


 فيقول بصدد علاقة الحلم بالواقع:
(إن الحلم لا يبعد عن الواقع، بل هو على العكس، يعود بنا ونحن نيام إلى ما ابتعدنا عنه من شواغل اليقظة).



المفهوم الميتافيزيقي للحلم:



(الحلم في المفهوم القديم): كان القدماء يعتقدون أنهم يرون في منامهم صوراً ترد عليهم من عوالم ما فوق الطبيعة، فالأحلام إنما هي رسائل كائنات علوية فوق مستوى البشر، وتعبر عن تلك الإرادات الخارقة للطبيعة، ولذا كانوا يهتمون بما يرونه في أحلامهم ليعرفوا منه مدلولات الغيب.


وكان  قبائل «الإسكيمو» يعتقدون أن الروح تترك الجسم أثناء النوم وتعيش في عالم آخر ،وكانو يعتقدون  وأن إيقاظ الحالم من نومهخطراً كبيراً يهدد بضياع الروح وعدم قدرتها على العودة إلى الجسم مرة أخرىز

وفي بعض الحضارات القديمة مثل قبائل «الزولو» كانوا يؤمنون بأن ما يحدث في الحلم لا بد أن يتحقق، فإذا رأى في منامه أنه يقتل إنساناً، بحث عنه حثيثاً حتى يقتله.



ويذكر «هيرودوت»


أن «اليونان وبلاد الإغريق» كانت تحتوي في وقت من الأوقات على حوالي 600 معبد مخصص للأحلام وتلمس الشفاء عن طريقها، وباعتقادهم أيضاً فإن الأحلام هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر، وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.

وفى معتقادتهم ان الأحلام  هي رسالة من الآلهة، وبصفة خاصة من كبيره الالهه، يُرسلها إلى النائم عن طريق حصن له بابان:

1- باب النفير: 
وتدخل منه الأحلام السعيدة الصادقة والرؤى المبشرة بالخير والبركات.

2- باب العاج: 
وتدخل منه الأحلام المرعبة والمزعجة والكوابيس التي تنذر بالسوء والدمار.


اما الكلمة «الفرعونية» 

التي تشير إلى الحلم تُشتق من فعل (اليقظة أو الاستيقاظ) .
ويعكس ذلك المفهوم المصري للحلم، حيث يدخل الحالم إلى عالم مختلف عن الواقع اليومي، ويصبح المستقبل مكشوفاً لديه. وكانت هذه النظرة للحلم سائدة في معظم الحضارات القديمة، 

 النظرية الأساسية في تفسير الأحلام في «الصين»


 تقوم على المبدأ «الطاوي» وهو أن الذات الإنسانية تتألف من عنصرين هما الـ (هوين ) و(البو )

البو :

هو النفس المتعلقة بالجسد والتي تتحلل بتحلله.

الهوين:

فيحل في الجسد عند الولادة، إنه النَّفْس – النَّفَس الذكي.
وفي حين ظل البو مرتبطاً بالجسد، فإن الهوين يستطيع مغادرته في ظروف معينة، ومنها حالة الأحلام خلال النوم،
 فيصادف نفس أشخاص آخرين بل ونفس سحرة وموتى وقوى فوق طبيعية. ويستطيع الهوين تحقيق رحلات بعيدة في الأحلام الارتحالية إلى بلاد سرانية وذلك خلال ثوان قليلة،

وكانت تلك نبذه بسيطه عن الاحلام فسوفتتوالى المقالات عن هذا الموضوع



تعليقات

عدد التعليقات : 0