سلمان الفارسى من احد الرجال حول الرسول

سلمان الفارسى  من احد الرجال حول الرسول
المؤلف Emi Youssef
تاريخ النشر
آخر تحديث

سلمان الفارسى  من احد الرجال حول الرسول







سلمان الفارسي وقصته و إسلامه

وهو يعرف أبو عبد الله ويعرف ايضا بسلمان الخير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصله من  قرى مدينة أصفهان اسمه قبل الإسلام مابه بن مورسلان بن بهبوزان بن فيروز بن سهرك من ولد آب الملك
وكان فى بلاد فارس مجوسيا عابدا النار، وكان أبوه  ايضا مجوسيا
 فهرب من ابوه يوما ولحق بالرهبان وصاحبهم ثم قدم للحجاز  مع العرب فباعوه إلى يهودي
 فأتى به المدينة فلما دخلها  أسلم وشهد شهاده الاسلام  وكان نعم وخير له،
وأول مشاركه له وقعة الخندق ،وكان من افضل الصحابة واكثرهم زهدادوعلماوكان  المقرب من الرسول (ص) ،
وهو من أشار على الرسول(ص) بحفر الخندق حين جاءت الأحزاب، 
وكان يعمل الخوص بيده ويأكل من ثمره يده ،
 توفي سنة 35 للهجرة وقيل: 34 ودفن فى بغداد وله مقام قرب ديوان كسرى يزوره الناس  حتى الآن
ومعروف بمقام سلمان باك وهو لفظ فارسي معناه الطاهر، 
يقال عنه هو من معمري العرب.

وهذه قصة إسلامه:

كان يروى لابيه انه مر بقوم يصلون بكنيسة فأعجبني ما رأيت من أمرهم وعلمت أن دينهم خير من ديننا، فقال: يا ولدى هذا دينك ودين آبائك خير من دينهم، وتلك كانت اول تيقنه بانه يوجد رب ودين صحيح ولخذ يتارجح ما بين شخص واخر الى ان 
 فقلت: إلى من توصي بي؟ فقال: لا أعلم أحدا ولكن قد أدلك على نبيٌّ يبعث بدين إبراهيم ،  هو خاتم النبوة يقبل  الهدية ولا يقبل الصدقة فإن استطعت اذهب إليه.
فتوفي هذا الرجل  فمر بي ركب من العرب فقلت: أصحبكم وأعطيكم ما املك من غنم  فحملوني إلى وادي القرى فقامو  ببيعى الى رجل من اليهود،
 رأيت النخل فعلمت أنه البلد الذي وصفه لي  الرجل فأقمت عند الذي اشتراني من العرب وجاء عليه رجل من بني قريظة فاشتراني منه وذهب بي الى  المدينة ،
فأقمت معه أعمل في طالع  النخل وذات يوم مررت على اشخاص وهم مجتمعون على رجل جلء اليهم من مكة يزعم أنه نبيٌّ، فوالله ما هو إلا  الرجل الذى حدثنى  عنه الشخص التى كنت اقيم معه.
أفأخذني الفضول وانا اطالعه فرجفت بي النخلة حتى وشكت أسقط منهاىونزلت سريعا فرجعت  الى عملي حتى أمسيت.
 فاخذت جمع له  شيئا فأتيته به وهو عند أصحابه، فقلت: اجتمع عندي شيء أردت أن أتصدق به، فبلغني أنك رجل صالح ومعك  من أصحابك رجال ذوحاجة فرأيت انهم أحق به فوضعته بين يديه وقال لأصحابه صلى الله عليه وسلم : «كلوا» فأكلوا،
، ورجعت وترحل إلى المدينة فجمعت شيئا فأتيته به فقلت: أحببت فيك كرمك فهل تقبل الهدية وليست بصدقة فمد يده (ص) فأكل وأكل أصحابه
فأتيته وقد تبع جنازة وحوله أصحابه، فسلمت واخذت  أنظر إلى الخاتم في ظهره فعلم ما أردت فألقى رداءه فرأيت الخاتم ،فقبلته وبكيت   اخذنى فأجلسني بين يديه فحدثته بشأني كله كما حدثتك يا ابن عباس لان سلمان كان سروى قصته له.

اما عن انتصارته فى الاسلام:

غزوه الخندق هى من اهم واول انجازته فى الاسلام .
وللحديث عنه بقيه
،

تعليقات

عدد التعليقات : 0